كيف تتحول من «المحادثة» إلى «تنفيذ العمل» في «تشات جي بي تي»؟
اعتُبر، في لغة شركات التكنولوجيا، «مستخدماً مكثفاً» لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «تشات جي بي تي»، و«كلود». ولكن ما مدى استخدامي لهذه الأدوات؟ لنقلها بعبارة أخرى: إذا تعطل «تشات جي بي تي» لبضع ساعات، تتوقف إنتاجيتي تماماً، وأجد نفسي واقفاً بلا هدف في فناء منزلي، ولا أتمكن من إنجاز أي عمل ذي قيمة.
هذا مقتطف قصير من مادة نشرها الشرق الأوسط. يبقى النص الكامل لدى الناشر — اتبع الرابط لقراءته هناك.
قراءة الخبر في المصدر




