رحل الأستاذ وبقي الدرس .. الشاعر السرغيني في ذاكرة التلميذ المرزوقي
في ذلك الزمان الغابر، أي في بداية الستينات، كانت قرية غفساي في الشمال الغربي للمغرب مجرد قرية هامشية في أحواز مدينة فاس، ولم يكن اسمها يذكر إلا كلما أثير الحديث عن جيش التحرير، لأن غاباتها الكثيفة المترامية كانت أحد المعاقل للرجال الذين حملوا السلاح لتحرير المغرب.
هذا مقتطف قصير من مادة نشرها هسبريس. يبقى النص الكامل لدى الناشر — اتبع الرابط لقراءته هناك.
قراءة الخبر في المصدر





